موسى عليه السلام يقول رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي ! فهو الآن يستغفر من ذنب .. وردا على المكابرين الذين ربما يقولون انما زيادة خضوع وتذلل ( فغفر الله ) فهل ربنا يتكلم اعتباطا ؟؟
الله يقول فغفر له ! أي أنه اذنب و استغفر ثم غفر له ! فأين العصمه ؟؟
وكذلك سليمان .. فقد قال عنه ربنا جل و على ( وخر راكعا و اناب ) و تعرفون القصه .. فهاهو سليمان عليه السلام ينيب و يعود الى ربه .. فأين العصمه ؟
وتطول القائمه ..
فقد قال ربنا جل و على عن موسى و فتاه ( فنسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا ) .. نسيا أيها الشيعه .. نسيا .. يجوز عليهم السهو والنسيان .. وموسى من اولي العزم من الرسل ..
وقال ربنا جل و على أيضا عن سيد الخلق أجمعين وافضل الانبياء كلهم ..
"فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) "سورة غافر.فالله سبحانه لن يقول لنبيّه استغفر لذنبك وهو لم يذنب أصلا .. فالقرآن لم ينزل كما قال أئمتكم باياك اعني واسمعي يا جاره .. وانما الخطاب واضح للنبي .. فالله يخبره عن وجود ذنب و يامره بالاستغفار .
وقوله:
"فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19) "سورة محمد
نفس الكلام اعلاه .
وقوله:
"إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2) "سورة الفتح
فيفيد بأن هناك ذنوبا تقدمت .. و هناك ذنوب ستأتي مؤخرا .. و الله لا ينطق عن الهوى و كلامه واضح .
وقوله: