1)في المجلد الثاني من كتابه ص 5 - 6 يشنع على أعلام و أساطين المذهب الشيعي: الشيخ المفيد و العلامه الحلي و المرحوم المجلسي , و قال في شأن الشيخ المفيد خاصة جملة لا أظن أن يقبلها مسلم لذاك العالم الكبير . وفي المجلد الأول ص 56 - 60 أساء الى كل من المرحوم صدر المتألهين و الفيض الكاشاني و العلامة المجلسي .
(2) في ج 1 ص 19 و ما يخص الكلمة ( و ما يضمر النبي ) يخلط بين الماء الموصولة و النافيه و في الدرس 121 خلط بين (لم) التعليلية و النافيه . . . الخ . انتهى
أقول: هذا مصير من يخالف الكافي عند الرافضة .
النتيجة:
سبق و أن ذكرت بأن الهدف من هذا الموضوع هو بيان مدى صحة كتاب أصول الكافي عند الرافضة عامة و مترجمه و شارحه الحاج سيد جواد المصطفوي خاصة . و قلنا أن الكتاب الذي بين أيدينا يتكون من 4 مجلدات و قد أتممت دراسة المجلد الأول و لله الحمد . يحتوي المجلد الأول على 685 رواية استشكل منها المصطفوي 9 رواية فقط و للأسباب التاليه:
1.ورد في كتاب التوحيد باب حدوث العالم و اثبات المحدث (( أرجوا مراجعة الرواية الخامسة في هذا الباب ) ). يعتبر المصطفوي في شرحه نقلا عن المجلسي أن الرواية غامضة و مستشكلة بسبب تقطيع كلام الامام و عليه غياب القرائن التي يفهم بها المعنى و أن هناك 7 شروح و تأويلات للعلماء لا يخلوا احدهم من التكلف .
2.ورد في كتاب التوحيد باب ابطال الرؤية (( أرجوا مراجعة الرواية الثانية عشرة في هذا الباب ) ). يعتبر المصطفوي في شرحه أن الرواية مرسلة و موقوفه أي أن سندها لا توصل الى الامام و انما نقل عن هشام بن الحكم و هو من أكابر أصحاب الامام و تلميذه الأول و أن كلام هشام متخذ من عين كلام الامام .