الصفحة 1 من 5

نجم"ليالي بيشاور"يفضح نفسه بأنه ليس من أهل العلم...

سلطان الواعظين، السيّد محمّد الموسوي الشيرازي، واحد من كبار علماء الديانة الشيعية، وقد عاش في القرن الرابع عشر الهجري. ولهذا العالم كتاب أسماه"ليلي بيشاور"، ادعى بأنه عبارة عن مناظرات جرت له مع عدد ممن وصفهم بأنهم"علماء مسلمين"، أسفرت -كما ادعى- في الليلة الأخيرة عن إعلان معظم الموجودين من المسلمين عن"تشيعهم"بعد ما أشبعهم"سلطان الواعظين"بالأدلة التي أثبتت لهم صحة ديانته الشيعية وبطلان عقائدهم.

وفي الحقيقة، فإن من يتأمل هذه المناظرات المزعومة ويعمل النظر في طريقة صياغتها اللغوية، سوف يكتشف بأن هذه المناظرات تحيط بها الشكوك من كل جانب من أنها لم تحدث ولم يكن لها وجود أصلا، فهي لا تتعدى تخريجات وتهويمات وهمهمات لشخص فاقد الحيلة، قاده تفكيره إلى أن الكذب ربما يكون وسيلة لا بأس بها في الضحك على عقول عوام الشيعية وبسطائهم ليظهر أمامهم بمظهر العالم المتبحر ذو الحجة التي تسكت الخصم، فألف مسرحية أطلق عليها إسم"ليالي بيشاور"ابتكر لها ممثلين من عنده أسماهم"علماء مسلمين"، في حين أنه أخذ دور"العالم المفوه"في هذه المسرحية التي انتهت بانتصار ساحق حققه على"علماء المسلمين".

والكتاب مليء بالمغالطات والتهويلات، ويطفح بالتضخيمات المفتعلة والأكاذيب المفضوحة والأخطاء الشرعية إلى الحد الذي يستغرب معه القاري كيف اعتبر الشيعة كتابا كهذا مرجعا لهم، ودليلا يثبت صحة عقائد دينهم، دون أن يتقدم أحد علمائهم ويحقق في محتوياته على ضوء العقل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت