فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 7

ولنبدأ الآن مستعينين بالله بنشر ما وعدنا بنشره من فضائح هذه النحلة الخبيثة ومكائد الساهرين على رعايتها:

1-فمن مكائدهم: ما يرددونه من قصائد الشافعي، في أهل البيت، والذي يثبت كذب الشيعة في نسبة هذه القصائد إلى الشافعي هو أن الشافعي لم يكن غبيًا إلى الحد الذي يجعله يعتقد أن أهل البيت هم علي وذريته؛ لأن في هذا مخالفة صريحة لنص القرآن الكريم.

كما أن الشافعي كبقية أهل السنة والجماعة لا يتقربون على الله إلا بما شرعه، أما نظم القصائد في المديح فلا قيمة له عند الله. وليس هو من الأعمال المشروعة ناهيك أن القرآن الكريم قد جاء بتحقير الشعر وأهله، ولكن صدق الشافعي حيث قال: (ما رأيت أحدًا أشهد بالزور من الرافضة) .

2-ومن مكائدهم: قولهم عن أبي حنيفة النعمان: (لولا السنتان لهلك النعمان) يشيرون بهذه الكذبة المشهورة بأن أبا حنيفة قد تلقى العلم من جعفر بن محمد مدة عامين، أي أنهم لا يجدون ما يؤدون به أكاذيبهم إلا اختلاق أكاذيب جديدة يدعمون بها صفقاتهم وحماقاتهم.

ولا يخفى أن هذه الجملة تفوح رائحة الكذب من كل حرف منها؛ لن الهلاك والنجاة ليستا في تلقي العلم من جعفر بن محمد أو عدمه، ولكنها في اتباع سنة من لولا رسالته التي من الله بها على العالمين لهلك هو وجعفر بن محمد ومن في الأرض جميعًا، وهل جعفر بن محمد إذا صح أنه أهل لتلقين العلم إلا قطرة من الغيث الذي عمر الله به أمة محمد. وإذا كان أبو حنيفة قد نجا بتلقيه العلم من جعفر فهل هذا يعني أن بقية المذاهب هالكون، وإذا صح ما قالوه فهل معنى ذلك أن أبا حنيفة قد اعتنق التشيع. وأن أبتاعه قد أصيبوا بعدوى التشيع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت