[3] بن تيمية الشيخ الإمام العلامة الحافظ الناقد الفقيه المجتهد المفسر البارع شيخ الإسلام علم الزهاد نادرة العصر تقي الدين أبو العباس أحمد بن المفتي شهاب الدين عبد الحليم بن عبد السلام الحراني أحد الأعلام ولد في ربيع الأول سنة إحدى وستين وست مائة كان من بحور العلم ومن الأذكياء المعدودين والزهاد الأفراد حبس بقلعة مصر والقاهرة والإسكندرية وبقلعة دمشق مرتين وبها توفي في العشرين من ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة في قاعة معتقلا التذكرة (1497) .
[4] القصة في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية، للحافظ البزار.
[5] ورد في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا الضحوك القتال يعني أنه ضحوك في وجه وليه قتال لهامة عدوه، تفسير ابن كثير (2/ 403) .
[6] أخرج البخاري في صحيحه حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ سَلَمَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ قَالَ خَرَجْتُ مِنْ الْمَدِينَةِ ذَاهِبًا نَحْوَ الْغَابَةِ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِثَنِيَّةِ الْغَابَةِ لَقِيَنِي غُلَامٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قُلْتُ وَيْحَكَ مَا بِكَ قَالَ أُخِذَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ مَنْ أَخَذَهَا قَالَ غَطَفَانُ وَفَزَارَةُ فَصَرَخْتُ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ أَسْمَعْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا يَا صَبَاحَاهْ يَا صَبَاحَاهْ ثُمَّ انْدَفَعْتُ حَتَّى أَلْقَاهُمْ وَقَدْ أَخَذُوهَا فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ وَأَقُولُ أَنَا ابْنُ الْأَكْوَعِ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْ فَاسْتَنْقَذْتُهَا مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبُوا فَأَقْبَلْتُ بِهَا أَسُوقُهَا فَلَقِيَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْقَوْمَ عِطَاشٌ وَإِنِّي أَعْجَلْتُهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا سِقْيَهُمْ فَابْعَثْ فِي إِثْرِهِمْ فَقَالَ يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ إِنَّ الْقَوْمَ يُقْرَوْنَ فِي قَوْمِهِمْ (البخاري 2814) .
[7] المك عماد الدين الأتابك زنكي بن الحاجب قسيم الدولة آقسنقر ابن عبد الله التركي صاحب حلب كان بطلا شجاعا مقداما كأبيه عظيم الهيبة مليح الصورة وكان يضرب بشجاعته المثل لا يقر ولا ينام فيه غيرة، عمر البلاد قصد حلب في سنة اثنتين وعشرين، دوخ الفرنج وكان أعداؤه محيطين به من الجهات وهو ينتصف منهم ويستولي على بلادهم .. قُتل في خامس ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمس مئة فتملك ابنه نور الدين بالشام وابنه غازي بالموصل، وزاد عمره رحمه الله على الستين سير الأعلام (20/ 189) .
[8] صاحب الشام الملك نور الدين محمود بن زنكي التركي توفي سنة (569) عن بضع وخمسين سنة سير الأعلام (21/ 46) .
[9] الشعر لخبيب رضي الله عنه (البخاري 2818) .