الاسم؛ علي بن خضير بن فهد الخضير، ولد عام 1374 هـ في الرياض، تخرج من كلية أصول الدين بجامعة الإمام بالقصيم عام 1403 هـ
مشايخه وطلبه للعلم:
بدأ طلبه للعلم في شبابه منذ أن كان في مرحلة الدراسة الثانوية وأول بدايته كانت في دراسة القرآن تلاوة وتجويدا على يد فضيلة الشيخ عبد الرؤوف الحناوي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.
ومن أوائل من طلب عليهم العلم أيضا قبل دخوله للكلية فضيلة الشيخ علي بن عبد الله الجردان، وفضيلة الشيخ القاضي محمد بن مهيزع - وكان من كبار القضاة وقت الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمهمم الله وأسكنهم فسيح جناته، وممن تتلمذ على أيديهم أيضا غير ماسبق من العلماء:
1)سماحة الوالد العلامة الشيخ المجاهد حمود بن عقلاء الشعيبي رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه الله خيرا عن الإسلام والمسلمين، درس عليه في التوحيد والعقيدة وغيرها من الفنون الأخرى.
2)فضيلة الشيخ المجاهد محمد بن صالح المنصور رحمه الله وأسكنه فسيح جناته درس عليه أربع سنوات من عام 1409 هـ إلى أوائل عام 1413 هـ في التوحيد والفقه والفرائض والحديث والنحو.
3)فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، درس عليه أربع سنوات من عام 1400 هـ إلى عام 1403 هـ في الفقه.
4)فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد الله آل حسين وفقه الله وحفظه ورعاه، درس عليه في الفقه.
5)فضيلة الشيخ الزاهد محمد بن سليمان العليط، قرأ عليه في كتب الزهد (كتاب الزهد لوكيع، والورع لأحمد بن حنبل) رحم الله الجميع.
6)كما أنه أثناء دراسته في الكلية درس على مجموعة من العلماء الأجلاء وفقهم الله وأعانهم وحفظهم ورعاهم، ورحم من مات منهم.
دروسه العلمية:
وله حلقات ودروس علمية يقوم بتدريسها في التوحيد والعقيدة والفقه، وكانت أول دروسه العلمية في المساجد عام 1405 في الفقه ومصطلح الحديث وكان عدد الطلاب لا يتجاوز الخمسة، ومنها استمر في التدريس والتعليم ... ، ودروسه العلمية يومية وغالبا ما تكون بعد صلاة الفجر، وبعد صلاة العشاء.
وتتلمذ على يديه العديد من طلبة العلم في الداخل والخارج تخرج منهم قضاة ودكاترة ومدرسين ودعاة وطلبة علم، ولعله أن يأتي وقت مناسب إن شاء الله لذكر أسمائهم.
(وبعد الأحداث الأخيرة من غزو الصليبيين، كانت للشيخ مواقف حازمة وفتاوى في إعلان الجهاد والتحريض على قتال الكفار من اليهود والصليبيين، وبسبب ذلك اعتُقِلَ الشيخُ حفظه الله هو ومجموعة من المشايخ والدعاة الصادقين - نحسبهم كذلك - منهم الشيخ ناصر الفهد والشيخ أحمد الخالدي، وقد أوذوا في السجن - خفف الله عنهم - وأكرهوا من قبل قوات الأمن في جزيرة العرب الموالية للأمريكان) .
مؤلفاته وكتبه:
أغلب مؤلفاته مذكرات متداولة بين طلابه وغيرهم في التوحيد والفقه.
ومن كتبه المطبوعة، هذا الكتاب الذي بين أيدينا - كتاب الجمع والتجريد في شرح كتاب التوحيد - وكتاب التوضيح والتتمات على كشف الشبهات، وكتاب الحقائق في التوحيد، وكتاب المحكي فيه الإجماع من الأحكام الفقهية، (والوجازة شرح الأصول الثلاثة، وسلسلة الأجزاء في العقيدة، وغيرها من الرسائل والفتاوى والتأصيلات العلمية الرصينة التي تجاوزت العشرات) .
نسأل الله عز وجل (أن يفك أسره وأسر العلماء الربانيين، وأن يرحمهم ويخفف عنهم ويصبرهم ويثبتهم على الدين والإيمان) ، وأن يوفقه ويحفظه ويبارك فيه ويغفر له ولوالديه وأهله، وأن يحفظ ويوفق مشايخه الأحياء وأن يغفر ويرحم لمشايخه الأموات، وأن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يعز الجهاد والمجاهدين وأن يخذل أعداء هذا الدين.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كتبه أحد طلاب الشيخ
وما بين قوسين من زيادات البغدادي العامري