ومن طريق الكلبي عن زاذان مولى أم هانئ عن ابن عباس . رواه البيهقي في الدلائل (( 2 469 ) )كذا في الدلائل وهذا وهم فمولى أم هانئ اسمه ( بازام ) ويقال ( بازان ) وهو ضعيف مدلس كما قال الحافظ في التقريب (( 1 / 93 ) )وهناك رواية أخرى: عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى: (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك ) قال:"تشاورت قريش ليلة بمكة فقال بعضهم: إذا أصبح فأثبتوه بالوثاق ، يريدون النبي صلى الله عليه وسلم . وقال بعضهم: بل أخرجوه. فاطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك، فبات علي على فراش النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة ، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالغار ، وبات المشركون يحرسون عليًا يحسبونه النبي صلى الله عليه وسلم . فلما أصبحوا ثاروا عليه ، فلما رأوا عليًا رد الله عليهم مكرهم فقالوا: أين صاحبك هذا ؟ فقال: لا أدري ... ... الحديث"الحديث ضعيف ولكن حسنه ابن كثير في البداية والنهاية وابن حجر في الفتح وفي تحسينه نظر لأن فيه عثمان الجزري وهو ضعيف قال أبو حاتم لا يحتج به وقال العقيلي: لا يتابع حديثه والحديث ضعفه الألباني في تخريج (( فقه السيرة ص: 163 ) )أخرجه أحمد والطبراني وعبد الرزاق في المصنف والطبري .
حقيقة قرن الشيطان
جاء حديث قرن الشيطان بألفاظ متعددة منها:-
جهة العراق
جهة المشرق
جهة نجد
جهة بيت السيدة عائشة