أتي جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه, قال فلما كانت عتمة من الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه, فلما رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانهم قال لعلي بن أبي طالب: نم على فراشي وتسج - أي غطي به جسدك ووجهك - ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم. (( رواه أبو نعيم في الدلائل (( 1 / 2000 ) )رقم (( 154 ) )والطبري في تاريخه (( 2 / 370 ) )والبيهقي في الدلائل (( 2 / 468 - 469 ) )من طريق ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن نجيح عن مجاهد ابن جبر أبي الحجاج عن ابن عباس )) قال الحافظ عن ابن أبي نجيح في التقريب (( 1 / 456 ) ) ( ثقة رمى بالقدر , وربما دلس ) وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (( 4 / 215 ) )ترجمة رقم (( 4656 ) ) ( وهو من الأئمة الثقات ) وترجمته في التهذيب (( 16 / 215 ) )رقم (( 36 12 ) )ورواه الطبري في تاريخه (( 2 / 370 - 372 ) )قال: حدثني الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس والحسن بن عمارة عن الحكم بن عتبة عن مقسم عن ابن عباس وكذا رواه أبو نعيم في الدلائل (( 1 / 201 ) )ورواه البيهقي في الدلائل (( 2 / 466 ) )وقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال ( فلما أيقنت قريش أن محمدًا قد بويع ) . وفيه محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب ورمى بالرفض كما قال الحافظ في التقريب (( 2 / 163 ) )