أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (( 1 / 246 / 1 / 4256 ) )وأبو علي القشيري الحراني في تاريخ الرقة (( 2 / 20 / 1-2 ) )والربعي في فضائل الشام ودمشق (( 11 / 20 ) )وابن عساكر (( 1 / 121-122 ) )وقال الطبراني: لم يروه عن زياد إلا إسماعيل تفرد به ابنه حماد ! كذا قال! وهو عند ابن عساكر من طريق سليمان بن عمر بن خالد الأقطع: ثنا إسماعيل بن إبراهيم - وهو ابن علية - به . وعند القشيري من طريق العلاء بن إبراهيم: ثنا زياد بن بيان به . قلت - أي الألباني -: وزياد بن بيان - هو الرقي - صدوق عابد , كما قال الحافظ في التقريب ترجمة رقم (( 2057 ) )ط دار الرشيد / حلب 1992 م , فالإسناد جيد . وتابعه نافع عن ابن عمر به , ولم يذكر مكة . أخرجه الطبراني في الكبير (( 12 / 384 / 13322 ) )وفي الأوسط أيضًا (( 1 / 215 / 1 / 3851 ) )من طريق إسماعيل بن مسعود: نا عبيد الله بن عبد الله بن عون عن أبيه عنه . قلت: وهذا إسناد جيد أيضًا , عبيد الله هذا قال البخاري في تاريخه (( 3 / 1 / 388 ) ): معروف الحديث
.وقال ابن أبي حاتم (( 2 / 2 / 322 ) )عن أبيه: صالح الحديث . وتابعه أزهر بن سعد أبو بكر السمان: أخبرنا ابن عون به, إلا أنه قال: ( نجدنا ) مكان ( عراقنا ) والمعنى واحد . أخرجه البخاري (( 1037 , 7094 ) )والترمذي (( 3948 ) )وابن حبان (( 7257 - الإحسان ) )والبغوي في شرح السنة (( 14 / 206 / 4006 ) )وصححوه, وأحمد (( 2 / 118 ) )وابن عساكر (( 1 / 122-124 ) )وتابعه عبد الرحمن بن عطاء عن نافع به, إلا أنه قال: ( مشرقنا ) بدل ( عراقنا ) وزاد في آخره: ( وبها تسعة أعشار الشر ) . أخرجه أحمد (( 2 / 90 ) )والطبراني في الأوسط (( 1 / 102 / 2 / 2087 ) )وابن عساكر (( 1 / 125 ) )وقال