إن فترة الانفراج [1] الممنوحة للعالم العربي من القياصرة خلال الأعوام الحالية، والتي يتم فيها إرساء قواعد جديدة لاستعمار آمن ومستقر في الشرق الأوسط تسير بتطبيق عملي وزمني محكم.
ونشر المذهب الشيعي في مصر جزء من هذا المخطط القذر اللئيم.. فمصر مركز الإشعاع الرباني الخالي من الأوهام والخيالات والضلالات، والذي ينتب الأجيال المؤمنة من الذين يفهمون الإسلام والإيمان فهما يجعله خطرًا دائمًا كالسيف المسلط على المصالح الاستعمارية.
فهمهم للإسلام على أنه (ليس بالإيمان بالتمني.. ولكنه ما وقر في القلب وصدقه العمل) .
فلنثني أعناق المصريين، وغيرهم، من أتباع مذهب أهل السنة إلى الخيالات والضلالات والأوهام والخزعبلات.
فليكن فهمهم نابع من السراديب!!! من الأئمة المعصومين!!! من الأئمة الذين يوحى إليهم!!! من الأئمة بالوراثة!!! بأن كل الصحابة مرتدون إلا خمسة...، لا... بل اثني عشر في قول آخر، من مصحف"فاطمة"... من الطعن في الصحابة رواة الحديث (المصدر الثاني للشريعة الغراء) ...
والعشرة المبشرين بالجنة؟! وأهل بدر؟! والصحابة قبل الفتح وبعد الفتح؟! حتى من أثنى عليهم القرآن؟! وأهل بيعة الرضوان؟! (الأولى والثانية) .
هؤلاء كلهم مرتدون؟!! (كبرت كلمة تخرج من أفواههم) .
سيدنا"علي"- كرم الله وجهه - زوج ابنته"أم كلثوم"لسيدنا"عمر"- رضي الله عنه - مكرها....، ويقولون: يحتمل أن يكون قدم لسيدنا"عمر" (جنيه) بدلًا من"أم كلثوم"... وهذا يعني أن أبناء"عمر"- رواة الحديث - من الجان.! أو نصف نصف..؟!
الرسول"صلّى الله عليه وسلّم"كان ينزل عند رأي الشيخين تقية..!! (كبرت كلمة تخرج من أفواههم"."
(1) كما جاء في كتاب"الصراع السوفييتي الأمريكي في الشرق الأوسط - خطة عشر سنوات للبنتاجون"نشر دار النفائس (بيروت) - (وثيقة قيمة ننصح بشرائه) .