آسف - يا سيدي - الأستاذ، فقد كشف بي الحديث، ولقد نسيت أن أذكر أنه بعد سنة (1973) وإنشاء المجلس الشيعي الأعلى في"باريس" (1974) [1] وتسجيل"جمعية أهل البيت"في وزارة الشؤون الاجتماعية بالقاهرة، نشر في"باريس"سنة (1976) [2] أنه أصبح من المقرر أن تقام معسكرات في العالم العربي، معسكر للمذهب الشيعي، وآخر لأهل السنة، وأن يحدد لكل معسكر دولة تتزعمه، وعزل كل أهل مذهب إلى معسكرهم مع بقاء أقلية من المذهب الآخر في كلا المعسكرين (لزوم الشيء) وأن تشعل الحروب المحدودة بين أهل المعسكرين...
سيدي...، ومثل هذا الخبر تمامًا نشر في"تونس"سنة (1977م) [3] .
1 -لكي تصبح إسرائيل خط دفاع أول لدول الغرب.
2 -لكي تتاح فرصة أوسع لتحويل دول المعسكرين: الشيعي والسني لاستهلاك منتجات إسرائيل ودول الغرب من السلع التقليدية وطوفان مصانع الأسلحة، وتصريف مخزونها القديم، والذي ألغي استعماله لتخلفه التقني.
3 -وبالتالي - نصبح - باشتعال الحروب خط دفاع ثاني عن مصالح الاستعمار، والتي تتمثل في الخامات من بترول ومعادن، وأيضًا القوى البشرية.
4 -ينشغل المسلمون بالعداء فيما بينهم وبالحروب عن استغلال واستعمار الغرب، وعن عمليات تصفية الوجود الإسلامي في العالم، فضلًا عن نمو السرطان الإسرائيلي في جميع أنحاء جسم الأمة الإسلامية.
(1) نقلًا عن مجلة"الفيجارو الفرنسية".
(2) دائمًا"باريس"... وراء كل سياسة، خبيثة، ولا أدري.. هل القياصرة يوزعون الأدوار على دول أوروبا كما توزع على حكام دول العالم الثالث (الدول المتخلفة) .
(3) هل يا ترى أن نقل الجامعة العربية إلى"تونس"جزء من الخطة بعد تمثيلية الرفض لاتفاقية"كامب دافيد"خصوصًا وأن"الحبيب بورقيبة"كان أول داعية للصلح مع إسرائيل؟!!