لهم في ليلة القدر نصيب؟»، قال «نعم، كل من تقبل الله عمله سيعطيه نصيبه من ليلة القدر» شؤم المشاجرة والملاحاة رفعت معرفة ليلة القدر بسبب الشجار والمخاصمة والتنازع فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ خَرَجَ لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنَ المُسْلِمِينَ، «فَقَالَ إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ، فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، فَالتَمِسُوهَا فِي التِّسْعِ وَالسَّبْعِ وَالخَمْسِ» فالتنازع والتشاجر سبب في رفع البركة وفي رفع الخير الذي يحدث لهذه الأمة
الاختلاف في تحديد ليلة القدر
اختلف العلماء في ليلة القدر اختلافًا كثيرًا، وقد أورد الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح أكثر من أربعين قولًا فيها، منها أنها رُفعت، ومنها أنها في جميع السنة، ومنها أنها في جميع ليالي رمضان، ومنها أنها أول ليلة من رمضان، وأنها ليلة النصف، وأنها ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، وسبع وعشرين وغير ذلك من الأقوال
دليل من قال هي ليلة إحدى وعشرين