الصفحة 13 من 32

مثل القمر ليلة البدر

طلب العفو والعافية في ليلة القدر

سألت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها النبي ماذا أقول إن وافقت ليلة القدر؟ قال لها النبي «قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني» ولو تأملت أخي في جواب النبي تجد أن هذه الكلمات تجمع للإنسان خيري الدنيا والآخرة، بأن يسلم من البلاء في الدنيا ومن العذاب في الآخرة، فإذا عوفي الإنسان في دنياه وآخرته كان مآله إلى الجنة ولا بد فبالعافية تندفع عنك الأسقام ويقيك الله شرها ويرفعها عنك إن وقعت بك، وبالعافية يقيك الله شر ما لم ينزل من البلاء، وتستشعر نعمة الله عليك، وقد علمنا النبي أن نقول عند رؤية المبتلى سواء في دينه أو في بدنه وأهله وماله الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا وبين لنا أنها بمثابة المصل الواقي من طروء مثل هذا البلاء، فمن قالها عند أهل البلاء لم يصبه ذلك البلاء وقد ثبت عن النبي أنه كان يسأل ربه العفو والعافية والستر والأمن والحفظ في كل يوم و ليلة عن ابن عمر رضي الله عنهما قال لم يكن رسول الله يدع هؤلاء الكلمات إذا أصبح وإذا أمسى «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك من أن أغتال من تحتي» الأدب المفرد وسنن الترمذي، قال الشيخ الألباني صحيح وأتى النبيَ رجلٌ فقال يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ قال سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ثم أتاه الغد فقال يا نبي الله؛ أي الدعاء أفضل قال سل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة فإذا أُعطيت العافية في الدنيا والآخرة، فقد أفلحت قال الشيخ الألباني صحيح

ليلة الإسراء و ليلة القدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت