الصفحة 6 من 11

روى الصدوق وغيره عن جعفر بن محمد عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربعة لا تزال في أمتي إلى يوم القيامة: الفخر بالأحساب والطعن في الأنساب والاستسقاء بالنجوم والنياحة، وإن النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب". (الخصال للصدوق ص226 ووسائل الشيعة 12/91) "

وروى المجلسي عن الإمام جعفر الصادق أنه أوصى عندما احتضر فقال: لا يلطمن عليَّ خد، ولا يشقن عليَّ جيب، فما من امرأة تشق جيبها إلا صدع لها في جهنم صدع كلما زادت زيدت". (بحار الأنوار للمجلسي 79/101) "

وروى الحر العاملي عن الإمام علي أنه قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله البيعة على النساء أن لا ينحن ولا يخمشن ولا يقعدن مع الرجال في الخلاء". (وسائل الشيعة 14/134 وبحار الأنوار 79/101) "

وروى الكليني والحر العاملي عن الإمام الباقر أنه قال:"أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل، ولطم الوجه والصدر، وجز الشعر من النواصي، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر، وأخذ في غير طريقه". (الكافي 3/222 ووسائل الشيعة 3/271)

وروى الشريف الرضي عن الإمام الصادق قوله:"من ضرب يده على فخذه عند المصيبة حبط أجره". (خصائص الأئمة للشريف الرضي ص104)

حتى عدّ الصدوق في كتابه (من لا يحضره الفقيه 4/376) قوله النبي صلى الله عليه وآله وسلم (النياحة من عمل الجاهلية) "من ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله التي لم يسبق إليها"

مشروعية صيام يوم عاشوراء

قيل عن (صيام عاشوراء) أنه بدعة أموية أراد الأمويون من ورائها الاحتفال بمقتل الحسين ، وتناسى القائلون بذلك أنّ مظاهر الفرح أظهر ما تكون في توزيع الطعام على البيوت والشراب البارد في الطرقات.

لكن ماذا يفعل المتعصبون حيال روايات عن أئمة آل البيت في مشروعية صيام هذا اليوم واستحبابه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت