إلى جانب العديد من المقالات والدراسات التي نشرها في بعض المجلات والدوريات الفكرية والثقافية؛ خاصة في مجلة (البصائر) و (الكلمة) ، وكلتاهما تصدران في بيروت.
عنوانه للمراسلة:
المملكة العربية السعودية
ص.ب: 60216
القطيف:31911
تلفون: 8525785
جوال: 055870663
حب آل محمد (ع) جواز على الصراط
... قال الرسول الأكرم (ص) :"معرفة آل محمد براءة من النار، وحب آل محمد جواز على الصراط، والولاية لآل محمد أمان من العذاب".
... هذه الرواية وضعت أمامنا ثلاثة من العناوين، كلها ترتبط بموضوع العلاقة مع أهل البيت (ع) ، والكل منها يرتبط بالآخر ارتباطًا عضويًا، وهي: معرفة أهل البيت (ع) وحبهم وولايتهم.
... وقد جاءت هذه الرواية على نحو ترتيبي لتشعرنا بأن هذه العناوين لا ينفك بعضها عن البعض الآخر، وإنما يُنْظَر إلى كل عنوان منها في إطار علاقته مع بقية العناوين، بمعنى أن معرفة أهل البيت (ع) مطلوبة ولكنها لا تكفي بنفسها، بل بضميمة عناوين أخرى.
*الروايات تؤكد على حب أهل البيت (ع) :
... تؤكد الروايات بشكل غريب على موضوع حب أهل البيت (ع) ، فهذا رسول الله (ص) كان جالسًا في جمع من أصحابه، وإذا به قد قام فزعًا وقال: هلموا. وإذا بجنازة يحملها أربعة من الأحباش الفقراء، ويبدو أن المتوفى كان رجلًا فقيرًا وضعيف الحال، فجاء الرسول (ص) وقال لهم: أنزلوه. فكشفوا الغطاء عنه، فسأل عمن يعرفه، فقال الإمام علي (ع) : أنا أعرفه، هذا عبد بن رياح، ما رآني مرة إلا واستقبلني قائلًا: إني أحبك يا علي. فقال (ص) :"يا علي لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا كافر، وإن هذا شيعه سبعون ألف قبيل من الملائكة على سبعين ألف قبيل". ثم قام (ص) إجلالًا وإكرامًا له وشيعه وغسله وجهزه وصلى عليه، ثم قال لأصحابه:"إن الملائكة لتضايق به الطريق، وما حصل له ذلك إلا بحبك يا علي".
... إن النبي (ص) يريد أن يبين لنا من خلال ذلك منزلة حب أهل البيت (ع) .