وتقدم للقوم يقاتلهم، فرشقوه بالحجارة، وإذا به يرمي سيفه ومغفره ويتقدم نحوهم، فنادى عليه أحدهم: يا عابس أجننت، فقال:"حب الحسين أجنني".
... فانظر إلى أي المراتب من الحب وصل هؤلاء، فاستحقوا أن يقف الحسين (ع) على مصارعهم ويقرأ قول الله تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) .