وأرادوا دفن الحسن في بيت عائشة فأبت وقالت: إنه لا يدفن في بيتي ويهتك على رسول الله حجابه قال لها الحسين بن علي: قديمًا هتكت أنت وأبوك حجاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأدخلت على بيته من لا يحب قربه وإن الله سائلك عن ذلك يا عائشة [1] .
عن داود بن النعمان قال الباقر: يا كميت بن زيد ما أهريق في الإسلام محجمة من دم ولا اكتسب مال من غير حله، ولا نكح فرج حرام إلا وذلك في أعناقهما إلى يوم يقوم قائمنا ونحن معشر بني هاشم نأمر صغارنا وكبارنا بسبهما والبراءة منهما [2] .
وروي في تفسير قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما بعث الله نبيًا إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده، فأمال صاحبا نوح... وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق [3] .
وزريق: مصغر أزرق، والمراد أبو بكر، والجبتر: معناها: الثعلب. كناية عن عمر بدهائه ومكره. وقالوا عن عمر: إنه مصاب بداء لا يشفيه منه إلا ماء الرجال، ويفترون على أبي هريرة رضي الله عنه ويدعون بأنه كان يروي آلاف الأحاديث في فضل الحكام الجائرين.
يقول الخميني: ولعل راويًا لا يمتنع أن يروي آلاف الأحاديث في فضل الحكام الجائرين وحسن سلوكهم عن طريق أعوان الظلمة وعلماء البلاط مجيدًا بالسلاطين، وتزكية لأعمالهم [4] .
ويكفرون عثمان وطلحة وخالدًا، ويعتبرون عليًا رضي الله عنه بمنزلة النبي من ربه، فرسول الله يقول لعلي: أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه، ويقول أيضًا: علي مني بمنزلتي من ربي [5] .
(1) الأصول من الكافي ج1 ص30.
(2) رجال الكشي ص176.
(3) تفسير القمي ص214.
(4) كشف الأسرار ص127.
(5) المراجعات: شرف الدين الموسوي ص127.