فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 42

يقول العلامة محمد الباقر (في حق اليقين) بالفارسية.. وترجمته: وعقيدتنا الشيعة في التبرؤ من الأصنام الأربعة: أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية والنساء الأربع عائشة وحفصة وهند وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم [1] .

ذكر العلامة الباقر المجلسي بالفارسية ما ترجمته:

روى الكليني بسند حسن؟! أنه سأل سيدي الإمام محمد الباقر: أين كانت غيرة بني هاشم وشوكتهم وكثرتهم بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - حين غلب علي من أبي بكر وعمر وسائر المنافقين؟ فأجاب محمد الباقر: من كان باقيًا من بني هاشم جعفر وحمزة اللذين كانا ضعيفي اليقين ذليلي النفس، وحديثي عهد بالإسلام قد بقي العباس وعقيل [2] .

وذكر المجلسي ما ترجمته بالفارسية:

وذكر في تقريب المعارف: أنه قال لعلي بن الحسين مولى له: لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر؟ قال: فقال: كانا كافرين، الذي يحبهما فهو كافر... [3]

وأخبر لنعش مع كلمات نائب الإمام الغائب الخميني مع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما ترجمته:

أولئك الصحابة الذين لم يكن لهم هم إلا الدنيا، والحصول على الحكم دون الإسلام والقرآن، والذين اتخذوا القرآن مجرد ذريعة لتحقيق نواياهم الفاسدة، قد يسهل عليهم إخراج تلك الآيات من كتاب الله التي كانت تدل على خلافة علي رضي الله عنه بلا فضل وعلي إمام الأئمة، وكذلك تحريف الكتاب السماوي وإقصاء القرآن عن أنظار أهل الدنيا على وجه دائم بحيث يبقى هذا العار في حق القرآن والمسلمين إلى يوم الدين.. إن تهمة التحريف التي يوجهونها إلى اليهود والنصارى ثابتة عليهم... [4]

(1) حق اليقين: للعلامة محمد الباقر المجلسي ص519.

(2) حياة القلوب 2/646.

(3) حق اليقين للمجلسي ص522.

(4) كشف الأسرار ص114.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت