فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 42

سب الصحابة رضوان الله عنهم

تقوم عقيدة الشيعة ومنهم الإمامية على القول بردة الصحابة إلا ثلاثة أو أربعة وما دونهم فهم مرتدون، خائنون ظلموا أمير المؤمنين عليًا وهضموه حقه.

يروي الكشي عن أبي جعفر أنه قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة فقلت: ومن الثلاثة؟ قال: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي؛ وذلك قول الله عز وجل: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} [1] .

من كتاب فتح الجنان ص114:

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما. يريدون بابنتيهما أم المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما.

هذا الكتاب بمثابة دلائل الخيرات يقرأ في المجالس، وعند المشاهد والحسينيات، وهو من أكبر كتب الجرح والتعديل عند الإمامية الاثني عشرية.

من تنقيح المقال في أحوال الرجال لشيخ الطائفة الجعفرية آية الله المامقاني ج1ص207 مطبعة المرتضوية بالنجف 1352هـ.

إلى مولانا أبي الحسن على بن محمد بن علي بن موسى عليه السلام في جملة مسائل محمد بن علي بن عيسى قال: كتبت أسأل عن الناصب (أي الذي ينصبب العداوة لأهل البيت) هل أحتاج من امتحانه إلى أكثر من تقديم الجبت والطاغوت (أي الشيخين) صاحبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرجع الجواب: من كان كذلك فهو ناصبي. بل يكفي أن يكون الإنسان عدوًا لهل البيت أن يقدم أبا بكر وعمر.

ويرمون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالعداوة لله ويكذبون عليها وعلى أبيها الصديق قولهم: ما حضت الحسن بن علي عليه السلام الوفاة قال للحسين: واعلم أنه سيصيبني من عائشة ما يعلم الله والناس صنيعها وعداوتها لله ولرسوله وعداوتها لنا أهل البيت.

(1) رجال الكشي ص12، 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت