الصفحة 3 من 6

وقد نقلنا في هذا الصدد رواية عن التفسير المستند (منهاج الصادقين) ، والرواية تقول إن الرسول قال: (من تمتع مرة نال درجة الحسن، ومن تمتع مرتين نال درجة الحسين، ومن تمنع ثلاث مرات نال درجة أمير المؤمنين، ومن تمتع أربع مرات نال درجتي) نعوذ بالله.

وهذه الرواية وحدها تكفي لمعرفة أن المتعة لدى الشيعة من أفضل العبادات، فلا يوجد كتاب لدى الشيعة يشير على أنه بالصلاة والصوم أو الحج يصل الإنسان إلى درجة الأئمة أو إلى درجة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

وهناك روايتان تتعلقان بهذا الأمر ننقلهما عن العلامة مجلسي، وقد أشرنا إليه قبلًا، فهو من أكبر مجتهدي الشيعة ومحدثيها في القرن العاشر والحادي عشر، ووصلت مؤلفاته إلى الستين، منها: بحار الأنوار في خمسة وعشرين مجلدًا، بالإضافة إلى حياة القلوب وجلاء العيون، وزاد المعاد، وحق اليقين، وغيرها. وهي كتب ضخمه تدل بلا شك على تبحره في المذهب الشيعي، ومعظم مؤلفاته بالفارسية، وسبق أن ذكرنا أن الخميني قد أثنى عليه وأشار في كتابه كشف الأسرار إلى ضرورة الاستفادة من المعلومات الدينية الواردة في كتبه، ونقل الخميني نفسه عن كتب هذا المجتهد الكبير.

وعلى كل حال فما يهمنا هنا هو الرسالة التي كتبها مجلسي عن موضوع المتعة، وهي رسالة مستقلة، بالفارسية، وترجمت إلى الأردية باسم عجالة حسنة، وقد نشرها قبل سبعين سنة عالم شيعي يدعى سيد محمد جعفر قدسي، ولدينا الآن طبعة حديثة طبعت في لاهور.

(إمامية جنرال بك إيجنسي)

كتب العلامة مجلسي في رسالته هذه القضايا الخاصة بآداب المتعة وأحكامها، وما يختص بها من قضايا، وبعد المقال التمهيدي أوضح أولًا فضل المتعة، وأوضح أجرها وثوابها العظيم.

ونقل حديثًا طويلًا كتب عنه أنه حديث صحيح:

وفيما يلي هذا الحديث نقلًا عن الترجمة الأردية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت