من قال ان عمر اصبح هو الخليفة لوجود النص من ابي بكر وانما اصبح الخليفة لمبايعة المسلمين له فلو رفضه المسلمين لما اصبح خليفة ولهذا شرعة البيعة فاذا بايعه المسلمين اصبح الخليفة الشرعي .... ولو لم تتم البيعة لما كان هو الخليفة وكذا خلافة عثمان عندما اختير رضي بقية المسلمين بالاختيار ...
والنقطة التي اثرتها من يختار الخليفة
اقول في الاسلام اختيار الخليفة يكون الى من يسمون (اهل الحل والعقد) وهم العلماء (ككبار الصحابة_المهاجرين والانصار_ والتابعين وغيرهم من علماء المسلمين )
وليس الامر للجميع وانت تعلم كيف كان الامر ويصعب اتفاق الجميع على شخص معين والناس منهم المنافق ومن يملك من الاسلام الاسم فقط ومن لهم رغبات خاصة ونحوه ولهذا كانت الاختيار لاهل الحل والعقد دون غيرهم ....
قد تختلف معي في هذه النقطة ولكن اقول انت والجميع يعلم منهم الذين كان يشاورهم رسول الله صلى الله عليه وسلم انما كان يشاور كبار الصحابة كابي بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وغيرهم ... ولم يكن يذهب ويشاور كل شخص ليأخذ رأيه .... ولكن نحن مأمور باتباع سنة رسول الله ...يقول الله تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة)
واقول لك هل كانت وجهات نظرهم متطابقة .... طبعا لم تكن كذلك فيأخذ الرسول بالاقرب الى الحق والصواب
اما ان علي كان له بعض الانصار فاقول حتى ولو كان كذلك ولكن جمهور الصحابة ( وخاصة المهاجرين والانصار) قد اجمعوا على ابابكر .... وهذا معلوم حتى من مصادر الشيعة وقد ذكرت لك ذلك مسبقا.
اما خرافة انهم جاءوا ليحرقوا بيته لكي يبايع .. فقد ذكرت لك ايضا من مصادرهم انه بايع طواعية ...
فسعد بن عبادة وهو سيد الانصار لم يبايع ولم يجبرونه على ذلك مع ان كلمته مسموعة عند الانصار ولكن الانصار يعلمون فضائل ابي بكر عليه