الصفحة 7 من 17

فلما وردت الكتاب على اسامة انصرف بمن معه حتى دخل المدينة فلما رأى اجتماع الخلق على ابي بكر انطلق الى علي فقال: ماهذا ؟ قال له علي هذا ماترى . قال اسامة: فهل بايعته ؟ فقال نعم )) [الاحتجاج للطبرسي ص50]

ايضا النص الذي ذكرته لك اعلى عن قوله ( انما بايعني القوم الذين بايعوا ابوبكر)

قولك(أم أن مصداقها هو نص الخليفة الثاني على عمر

أم أن مصداقها هو حصر الخلافة في ستة أشخاص كما فعل عمر بن الخطاب )

** الرد:

من قال ان ابو بكر اخذ برأيه وقال عمر هو خليفة المسلمين انما كان ذلك لعلمه بفضائله واقوال رسول الله فيه , وحتى مع ذلك كان يشاور الصحابة في ذلك الأمر قبل تولية عمر ولم نسمع ان الصحابة عارضوا ذلك فعمر شخص والصحابة كثيرون ولم يخرج واحد منهم عليه ...

اما ان عمر نص على ستة اشخاص ...فماهو الحل الامثل بنظرك انما اختار امثل الناس لانه سمع ان رسول الله قد بشرهم بالجنة نصا وسبقهم للأسلام فاختار افضل الموجودين بنظر جميع المسلمين ولم يقل احد ان فلان افضل من هؤلاء ولم يختار ذلك عبثا والا لاختار اقرب الناس اليه كبني عشيرته وجعل الامر شورى بينهم فلو وجد من هو افضل منهم لاختاروه ... وانما خشي هو وابو بكر ان تكون فتنة وان لا يتفق الناس على شخص بذاته كما انه كادت تكون فتنة يوم السقيفة عندما قالوا من امير ومنكم امير ....

اما قولك ( أرجو أن أجد المصداق بين هذا الركام إن المنهجية التي اتبعها الخليفة الأول هي عين المنهجية التي يدعيها الشيعة فقد نص أبو بكر على عمر فلماذا ترفضون منهجية النص وتذهبون إلى الشورى رغم أنكم تلتزمون بسنة الصحابي وأرجو أن لا تجيبوا على اختلاف المنهجين بين أبي بكر وعمر بالاجتهاد لأن الاجتهاد من حق الشيعة أن يدعوه فإن أصابوا فلهم أجر الاجتهاد والاصابة معا وإن أخطأوا فلهم أجر الاجتهاد الى اخر ماقلت)

**الرد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت