اما النقاش حول شرعية الشورى والامامة .
** اقول من قال ان عمدة اهل السنة هذه الايتين فقط وانت تقول انها بعيدة عن الخلافة.... عموما نبدأ في الكلام عن هذالامر:
1-لو كان هناك نص على الأمامة لذكر في القران عندما اوجب الله طاعة رسوله .يقول الله تعالى:
{و من يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقًا} وقوله تعالى {و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها و ذلك الفوز العظيم}
و لو كانت الإمامة أصلًا للإيمان ( ومن اساسيات الدين كما يدعي طالب الحقيقة) أو الكفر أو هي أعظم أركان الدين التي لا يقبل الله عمل العبد إلا بها كما تقول الروايات الشيعية، لذكر الله عز وجل الإمامة في تلك الآيات وأكّد عليها لعلمه بحصول الخلاف فيها بعد ذلك، ولا أظن أحدًا سيأتي ليقول لنا بأنّ الإمامة في الآيات مذكورة ضمنًا تحت طاعة الله وطاعة الرسول لأنّ في هذا تعسفًا في التفسير بل يكفي بيانًا لبطلان ذلك أن نقول بأنّ طاعة الرسول في حد ذاتها هي طاعة للرب الذي أرسله ، غير أنّ الله عز وجل لم يذكر طاعته وحده سبحانه ويجعل طاعة الرسول مندرجة تحت طاعته بل أفردها لكي يؤكد على ركنين مهمين في عقيدة الإسلام ( طاعة الله ، وطاعة الرسول ) ، وإنما وجب ذكر طاعة الرسول بعد طاعة الله كشرط لدخول الجنة لأنّ الرسول مبلّغ عن الله وأنّ طاعته طاعة لمن أرسله أيضًا ، ولمّا لم يثبت لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جانب التبليغ عن الله فإنّ الله عز وجل علّق الفلاح والفوز بالجنان بطاعة رسوله والتزام أمره دون أمر الآخرين.