أم أن مصداقها هو نص الخليفة الثاني على عمر
أم أن مصداقها هو حصر الخلافة في ستة أشخاص كما فعل عمر بن الخطاب
أرجو أن أجد المصداق بين هذا الركام إن المنهجية التي اتبعها الخليفة الأول هي عين المنهجية التي يدعيها الشيعة فقد نص أبو بكر على عمر فلماذا ترفضون منهجية النص وتذهبون إلى الشورى رغم أنكم تلتزمون بسنة الصحابي وأرجو أن لا تجيبوا على اختلاف المنهجين بين أبي بكر وعمر بالاجتهاد لأن الاجتهاد من حق الشيعة أن يدعوه فإن أصابوا فلهم أجر الاجتهاد والاصابة معا وإن أخطأوا فلهم أجر الاجتهاد
نعم ان فكرة الشورى تفتقر إلى صياغة جذرية من أجل الاستدلال عليها والنص الذي يراه الشيعة انتم ترونه فلماذا يحل لكم ويحرم عليهم
أقول إن كانت الشورى هي ما حدث في اختيار أبي بكر فإن الإمام علي قد حصل على العدد نفسه من المبايعين حيث سلمان المحمدي وابوذر الغفاري وطلحة والمقداد وغيرهم فالعدد من جهة الانتخاب متساوي ويبقى للخليفة الأول التفوق من جهة استعمال القوة والتي بلغت ذروتها بمهاجمة بيت الإمام على كما يؤرخ ذلك الشاعر المصري حافظ إبراهيم
أقول هنا لكل سني أرني المنهج القويم في رسم طريقة للخلافة تخلو من السلبيات فلا الطريقة التي وصل بها الخليفة الأول صالحة لكونها اعتمدت على القوة وأما الأصوات التي حصل عليها بالانتخاب فقد حصل عليها الإمام علي كذلك فلماذا تقدمون هذه الفئة على تلك الفئة
ثم إن رجعتم إلى الطريقة التي بلغ بها عمر منصب الخلافة فهي الطريقة عينها التي يزعمها الشيعة لأئمتهم فلماذا تنكرون عليهم ذلك
الملك تبع الأول
شعاع ... اولا:
احب ان تقرأ الموضوع بتأني وان تحكم كتاب الله وما اعطاك الله من عقل لتميز به الحق من الباطل... ( قد يكون الموضوع طويل وغير مرتب فاصبر فانت تبحث عن الحق )
واحب ان اشير الى نقطة مهمة وهي ان كلا سأخذ من كلامه ويرد منه الا الله ورسوله