لقد كرر نفس الخطأ )) )) ))
أنظروا لقد إعتذر وقال:
(( و هذه النقطة هي أني قلت سابقا أن عمر قال (( حسبنا كتاب الله ) )وظننت أنه قال هذه المقولة (( بعد ) ) (( إرتفاع الأصوات ) )ولكن الحاصل أنه (( قالها ) ) (( ((( قبل ) ))) )) (( إرتفاع الأصوات ) ).
ثم يكرر نفس الخطأ فينقل عن إبن حجر حيث قال:
(( . وقيل: قال ذلك ((( لإرادة سكوت الذين لغطوا ورفعوا أصواتهم عنده ) )) , فكأنه قال: إن ذلك يؤذيه ويفضي في العادة إلى ما ذكر
كلام إبن حجر يشير إلى أن اللغط ورفع الصوت حصل
قبل أن يقول إبن الخطاب (( ماباله أهجر ) )
(( حسبنا كتاب الله ) )
حدد موقفك يا إماراتي
تعتذر ثم تكرر نفس الخطأ...أم أنك تنقل دون وعي
وبعد ذلك يقول:
وقال النووي: اتفق قول العلماء على أن قول عمر"حسبنا كتاب الله"من (((قوة فقهه ودقيق نظره ) )) , لأنه ((( خشي ) )) أن ((( يكتب ) )) أمورا ربما عجزوا عنها فاستحقوا العقوبة لكونها منصوصة ,
إبن الخطاب أفقه وأدق نظر من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم..حيث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يريد أن يكتب ويرى إبن الخطاب أن الإصلح هو
عدم الكتابة وهو (( خشي ) )أن يعجزوا
فإذا يجتهد إبن الخطاب في وجود النص وبترك كلام رسول الله تكون الرحمة للناس
ألم أقل لك أنكم تقولون
(( ((( عمر يصيب ورسول الله يخطئ ) ))) )) )
ثم يقول:
ويحتمل أن يكون قصد التخفيف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى ما هو فيه من شدة الكرب
وبعد ذلك يطردهم رسول الله
إبن الخطاب يريد أن يخفف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولكنه يجازيه بأن يطرده
إنا نتبرأ مما تدعون... نعوذ بالله من هذا القول
ثم يقول:
(((خشي أن يجد المنافقون سبيلا إلى الطعن فيما يكتبه وإلى حمله على تلك الحالة التي جرت العادة فيها بوقوع بعض ما يخالف الاتفاق ) ))