وقال في ص 85 فلو أن دارسا يكتب في نطاق صفة القوة مثل الخبرة العسكرية أو العبقرية الإدارية أو الدهاء السياسي ، لوجد لدى شخصيات مثل عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان ما يستحق الإشادة والثناء دون ريب بل لوجدهم على قمة من عرفهم التاريخ البشري من القادة السياسيين والعسكريين والإداريين . لكن نفس الدارس لو كتب عن موضوعات تدخل في نطاق الأمانة مثل الشرعية السياسية ، أو العدل في القسم والحكم ، أو الزهد في الولايات العامة ، وعدم الإيثار أو الاستئثار بها .. لوجد لدى تلك الشخصيات ذاتها ما يستحق النقد حقا لا ادعاء .
وقال عن خالد بن الوليد في ص84
إن منطق التكامل هو الذي دفع الصديق إلى التشبث بخالد في وقت ارتداد العرب ورميهم الإسلام عن قوس واحدة ، رغم أنه كان لدى الصديق مآخذ على خالد منها سيفه المرهق وتصرفه في المال وتقدمه على الخليفة .
ورفض بعض فضائل معاوية كتولية عمر له .
قال في ص 109
صحيح إن مجرد تولية عمر لأي شخص لا تعني براءته من ارتكاب ظلم أو إتيان معصية ، ..
وقال في ص 143
عن عثمان أنه آثر أهله وأقرباءه بالمناصب والمال .
ووصل به الاندفاع إلى حد جعله يجعل معاوية وعمرو بن العاص أشد خطرا في جانب الانحراف المتعلق بالخلافة من الخوارج .
قال في ص 157
ـ وهو يتحدث عن أخطاء علي رضي الله عنه السياسية ومنها عدم مدارات الخوارج ـ
"وأن يداري الخوارج ويخليهم وشأنهم وهو مهدد من طرف عدو أقوى منهم وأحسن تنظيما وتخطيطا ، وأخطر على نظام الخلافة الذي كان لخوارج ـ على انحرافهم يؤمنون به إيمانا راسخا ."
ولا تنس أن الخوارج كفروا عليا وكل الصحابة فما أدري ما هذه الخلافة التي يؤمنون بها ومن سيكون الخليفة فيها .
وأكبر مناقب علي التي امتدحه الرسول صلى الله بها وطائفته قتالهم للخوارج الذي جعله الكاتب من أخطئه السياسية .
قال في رده على ابن تيمية قوله إن معاوية وعمر لم يقاتلا من أجل الملك في ص 181