الصفحة 16 من 36

"وأما من سبهم سبا لا يقدح في عدالتهم ولا في دينهم مثل وصف بعضهم بالبخل أو الجبن أو قلة العلم أو عدم الزهد ونحو ذلك فهذا هو الذي يستحق التاديب والتعزير ولا يحكم بكفره بمجرد ذلك وعلى هذا يحمل كلام من لم يكفرهم من العلماء وأمامن لعن وقبح مطلقا فهذا محل الخلاف فيهم لتردد الامر بين لعن الغيظ ولعن الاعتقاد"

الصارم المسلول 3 / 1110

وقد عد الذهبي سب الصحابة من الكبائر في كتابه الكبائر (ص233-237)

قال ابن كثير:

"وقد ذهب طائفة من العلماء إلىتكفير من سب الصحابة وهو رواية عن مالك بن أنس رحمه الله وقال محمد بن سيرين ما أظن أحدا يبغض أبا بكر وعمر وهو يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الترمذي 3685"

تفسير ابن كثير ج: 1 ص: 487

قال ابن السبكي: (( أجمع القائلون بعدم تكفير من سب الصحابة على أنهم فساق ) ). فتاوى السبكي 2/580

قال الشيخ سليمان العلوان:

"ولا أحسب أحدًا ينقب عن عثرات الصحابة ويبحث لهم عن الزلات المبنية على الشبه الواهية إلا وقد رخص عليه دينه".

الاستنفار للذب عن الصحابة الأخيار ص 50

فاتضح بهذه النصوص: أن أهل العلم جعلوا كل تنقص للصحابة سبا ، وأمروا بتأديب فاعله فأين ما ادعاه الكاتب من أن اللعن فقط هو السب المنهي عنه ؟؟ ليفتح الباب أمام كل متطاول على الصحابة أن يقول فيهم ما يشاء من السب ، لكن لا يلعن كما فعل هو !!

خطورة القول الذي تبناه الكاتب ، تحايل على النص النبوي الناهي عن سب الصحابة ، تسوغ سب الصحابة لكن لا تلعن وقل بعد ذلك ما شئت من أنواع السب ، واتهم أبا بكر بأنه قاتل أهل الردة من أجل الملك ، ووو ، ولا أظن أن الرافضة كانوا يحلمون في يوم من الأيام أن يأتي سني ويهدي لهم هذه الهدية ، لا بأس بشتم الصحابة ما لم يكن هناك لعن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت