مذهب إمام في مسألة إلى مذهب إمام في مسألة إلى مذهب إمام آخر أقوى دليلًا وأرجح فقهًا في مسألة أخرى، ويكون بذلك متبعًا، وليس بمجتهد؛ فإن الاجتهاد استنباط الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة، كما كان عليه الأئمة الأربعة وغيرهم من الفقهاء والمحدثين.
الأصل التاسع: أنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويؤمنون بأن خيرية هذه الأمة باقية فيها، وإنها من أعظم شعائر الإسلام، وسبب حفظ جماعته، وهما يجبان حسب الطاقة، والمصلحة معتبرة في ذلك.
وهم أيضًا يحافظون على إقامة شعائر الإسلام من إقامة صلاة الجمعة، والجماعة، ويسارعون إلى أداء الصلوات المكتوبة وإقامتها في أول وقتها وأولها أفضل من آخرها، ويأمرون بالخشوع والطمأنينة فيها.
ويتواصون بقيام الليل وأنها من هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
ويقومون بالنصيحة لكل مسلم، والتعاون على البر والتقوى.
ويثبتون في مواقف الامتحان وذلك بالصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء، والرضا بمر القضاء.
وأنهم يتحلون بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال لقوله صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا» .
ويصلون الأرحام، ويفشون السلام، ويطمعون الطعام، ويرحمون الفقراء والمساكين والأيتام.