الصفحة 7 من 29

ويتولى رئاسة المجمع منذ عام 1997, رئيس الجمهورية الأسبق رفسنجاني, الذي أدخل عليه تعديلات أشمل وصلاحيات أوسع جعلت منه المؤسسة الأولى في ترسيم السياسات العامة للدولة, ومن رفسنجاني رجلًا ثانيًا في هرم السلطة في إيران, والذي يضطلع بدور مهم في السياسة الخارجية أيضًا, كما اتضح ذلك من خلال زيارتيه للسعودية والبحرين سنة 1998 [1] [18] .

8-مجلس الخبراء:

يعد مجلس الخبراء من أهم المؤسسات السياسية لاتصاله المباشر مع مرشد الثورة, حيث يعهد الدستور إلى المجلس بوظيفتين أساسيتين هما:

1-تحديد صلاحية القائد وترشيحه للقيادة, ومتابعة قيامه بمهامه.

2-عزل القائد إذا رأى الأعضاء أنه انحرف عن المسار الدستوري أو افتقد لأي من الشروط اللازمة [2] [19] .

ويؤثر المجلس على السياسة الخارجية بشكل غير مباشر من خلال تعيينه للمرشد [3] [20] .

9-وزارة الخارجية:

وتقوم بتنفيذ ما يصدر عن المصادر السابقة من قرارات ورؤى, كما أن هناك بعض الجوانب التخطيطية في عملها, إضافة إلى تجميع الأخبار والتحليل وتقديم الخبرة [4] [21]

ووزير الخارجية الحالي هو كمال خرازي, ويتولى منصبه منذ عام 1997 م.

الملامح العامة للسياسة الخارجية الإيرانية

أولًا: تخبط وتذبذب المواقف والسياسات:

سبق القول أنه يوجد في إيران عدة مؤسسات لاتخاذ القرار, مما ينعكس سلبًا على المواقف والسياسات, بل يذهب فرهانغ رجائي, أستاذ العلوم السياسية في جامعة كارلتون الكندية في مقالة"الدين والسياسة في إيران"إلى أن نظرية ولاية الفقيه المعتمدة في إيران أنشأت دولة برأسين [5] [22] في إشارة إلى المرشد ورئيس الجمهورية.

(1) 18] مدخل إلى السياسة الخارجية لجمهورية إيران الإسلامية - ص25

(2) 19] المادة 111

(3) 20] مدخل إلى السياسة الخارجية د. بيزن ايزدي - ص 91.

(4) 21] المصدر السابق - ص 100, 101.

(5) 22] شؤون المتوسط - صيف 2001 - العدد 103

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت