الصفحة 11 من 11

ولقد وقعت لنا حكاية عجيبة وهي أنِّي باحثت مع رافضي في أمر خلافة الصدِّيق رضي الله عنه عام خمسة وسبعين بعد الألف، فقلت: من الأدلة على ذلك تقديم النبي صلى الله عايه وسلم له في الصلاة، فقال: لم يقدِّمه النبي، وإنّما تقدَّمَ هو مرة بنفسه، فلمّا سمع النبي صوته أمر بإخراجه من المحراب فأخرجوه ولم يعد إلى ذلك، فقلت: قد صحَّ بل تواتر أنّه صلى الله عليه وسلم مرض أحد عشر يومًا فأكثر، وأنّه لم يخرج إلى الصلاة نحو ثمانية أيّام، وأنّهم كانوا يصلون جماعة وباتفاق منّا ومنكم لم يكن عليٌّ يُصَلِّي بالنّاس، فبيِّن لنا من كان يُصَلِّي؟، فبُهِتَ ولم يحِر جوابًا.

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت