كيف يجعل الله أئمة مستورون لا يراهم الناس حججًا لله على خلقه ؟ هل هذا عدل ؟
لماذا لم يظهر المهدي في بعض الفرص المواتية ، عندما استولى آل بويه على بغداد ؟
أو في حكم إسماعيل الصفوي ؟ أو في حكم كريم خان ؟
وقال في دعوى النص على الخليفة يقول: إن كنتم تحادثوننا عن الإسلام فأتوا بدليل منه ، و إن كنتم تحادثوننا عن آرائكم فصرحوا به ! .
وفاة المؤلف:
الإثني عشرية عرفوا بالتعصب والتحجر وعرفوا ببغضهم للحوار ومن هذه البيئة قام مجموعة من الغوغاء الإرهابيين بإطلاق الرصاص على المؤلف بعد نشره لهذا الكتاب فأدخل المستشفى ، وأجريت له عملية جراحية ، و تم شفاؤه .
ولأنهم أرادوا إسكات كل صوت معارض لخرافاتهم وبدعهم اتهموا المؤلف بمخالفة الإسلام ، و رفعوا ضده شكوى إلى وزارة العدل ، ودعي للتحقيق معه ، و في آخر جلسة من جلسات التحقيق ، في نهاية سنة 1324هـ ، ضرب بالرصاص مرة أخرى ، و طعن بخنجر ، فمات على إثر ذلك ، و كان في جسمه تسعة و عشرون جرحًا ، وقد عاش سبعًا و خمسين سنة ، و ترك أفكاره و كتبه و مقالاته الكثيرة حية مع الأحياء . رحمة الله الكسروي وغفر له .
ختامًا:
الكتاب فيه من الإيجابيات الكثير الكثير ، وهذا العرض لا يغني عن مطالعة الكتاب ، والاستفادة منه
تنبيه:
هذا و لازال الكثير من الشيعة الاثنا عشرية التي تصر أن تعيش في الظلام و لا تصحو من الباطل تهاجم احمد الكسروي و تلعنه لما قام به من جهود لتصحيح معتقد الاثنا عشرية و بيان زيفها و بطلان المذهب .
و ختاما نقول رحم الله الكسروي و اسكنه الله فسيح جناته