ماذا نقول كمسلمين ازاء مثل هذا الادعاء المسيحى ؟! ليست هنالك اجابة أكثر إقناعا من قوله تعالى: {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا } النساء157, هل يمكن لأحد أن يكون أكثر وضوحًا وأكثر تأكيدًا وأكثر يقينًا وأكثر رفضًا للمساومة تجاه معتقد من معتقدات الإيمان عن هذه الإجابة ؟ الإجابة هى: مستحيل ! إن الله هو وحده العليم القدير البصير مالك الملك . إنه الله سبحانه و تعالى . ويؤمن المسلم أن هذه الإجابة الكاملة إنما هى من الله سبحانه وتعالى , ومن ثم لا يثير سؤالًا ولا يتطلب دليلًا , يقول المسلم أمنا وصدقنا, ولو كان المسيحيون قد قبلوا بالقرآن الكريم باعتبار أنه وحى الله لما ثارت مشكلة صلب المسيح , إنهم يعترضون بتعصب على تعاليم القرآن ويهاجمون كل شيء إسلامي , إنهم كما يصفهم توماس كارليل"قد دربوا أن يكرهوا محمدا و دينه") (صلب المسيح بين الحقيقة والإفتراء ص 13 , 14) .
فهل عميت عينك يا بسيط عن هذا الكلام ؟!
ثم يستطرد الشيخ الأسد أحمد ديدات تحت عنوان ( اعتراض مسيحي ) قائلًا: