إن أي مظاهرة في اليمن أو الأردن أو بلاد الحرمين سوف تكون بمثابة إشعال عود ثقاب في حقل من الغاز!
وأي محاولة للتصدي لهذه المظاهرة سوف تكون بمثابة صب الزيت على النار!
فالمبادرة اليوم بيد الشعوب وليس أمام الحكام إلا انتظار ما تخبؤه لهم الأقدار ..
وهم أمام جموع الثوار بمثابة طفل صغير يحاول وقف الإعصار .. !
أيها الشباب:
اغتنموا الفرصة واحشدوا الجموع للخروج في المظاهرات ضد ما تبقى من هذه الأنظمة الطاغوتية ..
فإذا لم تتمكنوا من التظاهر اليوم فلن تتمكنوا بعده أبدا ..
وإذا تمكنتم من التظاهر في هذه الفترة فيمكن أن تطالبوا بكل شيء ..
فيجب على الشباب في كل بلد أن يحاول إشعال فتيل الثورة ومن العجز ألا يحاول ..
وإن فشلت المحاولة فلا بد من تكرارها ..
لا مكان للخوف بعد اليوم ..
فقد تحطم حاجزه ولم يعد له من مبررات ..
والأنظمة الآن بدأت بتشكيل أنصار على شاكلة البلطجية في مصر حتى يحبطوا بها أي مظاهرة قبل أن يستفحل خطرها ..
وهذا الأسلوب يمكن مواجهته بالإعداد المحكم والدعاية الجيدة للمظاهرات.
وفي حالة ما إذا تمكن النظام من تفكيك المظاهرات وفض الاعتصامات فلا بد من معاودة الكرة مرات ومرات ..
ومع تكرار المظاهرات سوف يزداد الأنصار وينصاع النظام لتلبية بعض المطالب وحينها تبدأ مسيرة التنازلات.