حان الوقت أن تقول لهم الشعوب بصوت واحد: أيها الملوك لا حق لكم في أرض الله ولا سلطان لكم على عباد الله ..
اغتنام الفرصة
ولكي تنجح هذه الهبة الشعبية وتؤتي ثمارها لابد من مشاركة الجميع وتوحدهم على هذا الهدف ..
فمن الواجب علينا في هذه اللحظة الحاسمة أن نشارك في صناعة الحدث بكل ما أتيح لنا من وسائل وإمكانات.
وكل من يقف اليوم متفرجا ويتقاعس عن المساهمة في تحطيم هذه العروش الظالمة فهو خائن لدينه وخائن لامته ..
وعلى شباب الجهاد وأنصاره والمحبين له الذين كانوا لا يجدون فرصة للوصول إلى ميدان الثغور أن يتقدموا الجموع وان يضربوا للناس أمثلة في الشجاعة والتضحية وتحدي الظالمين.
فاليوم يومكم يا أنصار الجهاد ..
ومن لم يستطع أن يتقدم الجموع في مظاهرة يستطيع حتى الأطفال الخروج فيها، فلا ينبغي له أن يحدث نفسه بالخروج إلى ميدان القتال وساحات النزال ..
إذا كانت الظروف قد تهيأت قديما لنشأة هذه الأنظمة والممالك في بلاد الإسلام، فإن الظروف اليوم متهيئة للتخلص منها والقضاء عليها ..
فعلى الشعوب المسلمة اغتنام الفرصة والتحرك للإطاحة بها ..
خليليَّ: ما في الدهر أطول حسرة ً ... من المرء يلقى فرصة فَيَخِيمُ!
الشعوب اليوم في حالة احتقان شديد وأي تظاهر سوف يؤدي إلى بروز هذا الاحتقان على السطح ..
وأي قمع للتظاهر سوف يؤدي إلى زيادة الاحتقان .. !
وهكذا تقف الانظمة اليوم في دهشة وحيرة وهي ترى الطوفان قادما .. !