وكان وقودها ذلك الشباب الذي أنشأته المنظومة الإعلامية والتربوية والأمنية لابن علي على منهج غير إسلامي!
لقد رد حكام الغرب أيديهم في أفواههم وقالوا عجبا لا فرحا: إنها ثورة غير إسلامية!
أما نحن فنقول:
هناك من يطالب بالحرية والعدالة والديمقراطية ..
ونحن نطالب بالحرية والعدالة والشريعة ..
وينبغي لكل أبناء الأمة أن يعلموا أن بلاد الإسلام لن يحدث فيها استقرار في ظل غياب الشريعة ..
ومن الظلم والاستبداد أن يمنع المسلمون من تطبيق شريعتهم على أرضهم.
فليفهم ذلك أنصار الديمقراطية من الثوار قبل أن يلجئونا إلى ثورة تكون هذه المرة إسلامية لا شية فيها ..
والله أعلم والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه:
أبو المنذر الشنقيطي
12 ربيع الأول 1432هـ