وخلال أعمال الشغب التي قام بها شيعة جنوب العراق سنة 1991 , نفّذ أنصار المجلس الأعلى (الحكيم) سلسلة اغتيالات بحق قيادات حزبية بعثية ورموز أهل السنة , وهو ما دفع المسلمين السنة إلى الإنحياز إلى جانب الحكومة الرسمية في مواجهة مثيري عناصر المجلس ..السبيل 5/4/2003 نقلًا عن معهد دراسات في لندن .
وخلال حرب سنة 2003م كان الشيعة في العراق مسكونين بانتفاضة 91, ويخشون بتكرار السيناريو, لذلك ظلوا في حالة حذر شديد أثناء الحرب خشية انقضاض نظام صدام, وتخلي الأمريكان عنهم كما تخلوا عنهم سنة 1991م.
والنظام البعثي كان يعي هذه المسألة جيدًا, ويعلم أن الشيعة سينقضون على الدولة بمجرد هزيمته, لذلك أرسل صدام ابن عمه علي حسن المجيد الشهير بين العراقيين بعلي الكيماوي, قائدًا للجبهة الجنوبية.
وأعمال الشغب التي دأب الشيعة على القيام بها, توجه عادة إلى المسلمين السنة, فقد تعرض شباب السنة إلى اعتداءات عديدة , كما أن المساجد السنية تعرضت هي الأخرى للتخريب والاعتداء بحجة أنها مساجد بني أمية!!.
والشيعة دومًا يستغلون هذه الأحداث للإساءة إلى أهل السنة كما في حادثة احتلال أنصار مقتدى الصدر لدائرة الأوقاف السّنّيّة في البصرة وطرد موظفيها و تهديدهم بالقتل منتصف يوليو (تموز) 2003, (الوطن الكويتية 17/7/2003) , وكما ظهر ذلك من خلال ما قام به بعض الشيعة من اقتحام مساجد لأهل السنة وطرد أئمة الجماعة منها, (النور الشيعية العدد 146 يوليو 2003) , واحتلال مسجد الرحمن أكبر مساجد العاصمة.
المواقف الشيعية قبل وأثناء وبعد الحرب الأمريكية على العراق