و كذلك يحتجون بالأحلام والأشعار و القصص الخرافية يجعلونها نبراسا للحقيقة والحقيقة منهم براء لأن الدين لا يثبث عندنا إلا بقرآن المسلمين لا مصحف فاطمة و بحديث مسند صحيح و أهل الحديث هم أعلم الناس بالتصحيح و التضعيف حتي أنهم ألفوا كتب ليس فيها سوي الصحيح المسند كالصحيحين. وكذلك ألفوا كتب للضعيف والموضوعات من الحديث لكي يحذروا الناس من الأخذ منها ككتاب اللآلي المصنوعة للسيوطي. و من العجيب المضحك أني رأيت أحدهم قد إحتج علي بحديث وجدته في مصنف الموضوعات!!
هذا الذي قلته والله قليل من كثير ولكني أحببت ألإشارة السريعة والتنبيه لإخواني السنة عن ألاعيب الرافضة ومكرهم.
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم
موقع فيصل نور