فإن كان هذا شأنهم في الحديث فكيف بغيره!! وكذلك يحتجون بالتاريخ المحرف ويعيبون على خصومهم قائلين: ألا تقرأوا التاريخ يا أيها السنة؟؟! ومن المعلون أن التاريخ الذي بين أيدينا قد أصابه المحرفون وبدلوا فيه وذلك خلال الخلافة العباسية لأمور إنحيازية. فالتاريخ الذي بين أيدينا يحتاج إلى تنقيح العلماء المعتمدين. ومن العجيب أنهم هم ينكرون التاريخ بالهوى فنجدهم ينكرون وجود شخصية ابن السودا ابن سبأ لكي لا نعيرهم بهو وينكرون أحيانا أن علي زوج ابنته أم كلثوم من الفاروق. و كذلك ينكرون أن تكون زينب ورقية إبنتا الرسول لكي يمسحوا فضل ذي النورين بذلك ويقولون إنهما إبنتا خديجة من زوج آخر قبل الرسول صلى الله عليه وسلم. يا سبحان الله!!!!!!!
وتجد أمانتهم في النقل آثمة ففي التفسير مثلا عندما يعرض الطبري الأقوال المختلفة هم يختاروا الأقوال التي تناسبهم و يقولون إن الطبر يقول بذلك مع العلم أن الطبري لم يكن قد رجح القول بعد ولكنهم هم الذين يرجحون عنه وكأنهم هم الذين يفسرون للطبري لا هو. و هم يعلمون أن بعض إخواننا من السنة لا يعلم التفصيل و القصد والمنهج الذي سار عليه الأقدمون في التأليف فيلبسون عليه و يقولون له هذا علمائكم يقولون كذا. فهؤلاء جبناء لأنهم يناقشون من علمه بالتفصيل قليل و يتركون النقاش مع الذي يدكدكهم بالحجج و هذا سمت الجبناء من القدم. ومعلوم أن الكتب فيها أقوال وإختلافات فلماذا لا تأخذون إلا الرأي الضعيف دون أن تطلبوا الدليل عليه بالسند الصحيح!؟!؟