الشيعة لا يحتجون إلا بالضعيف من كتبنا وإن كان صحيحا فسروه على أهوائهم
إن من أشد مبررات الشيعة على الإفتراء والكذب على السنة هو أنهم بنوا دينهم على الكذب والتقية والخديعة والخيانة التي يتقربون بها إلى الله. وبخيانتهم قتل الحسين و بخيانتهم دخل التتار و قتلوا الخليفة وتاريخهم مليء بالخيانات. فهم لأنهم حججهم ضعيفه لم يختاروا إلا كل حديث ضعيف وموضوع و يقولون إن الإمام أحمد ذكر هذا و الترمذي ووو ونسوا أو تناسوا عمدا أن هذه المسانيد و السنن ليست ليست خالية من الضعيف والموضوع كالبخاري ومسلم. وعلى كلامهم هذا نبه شيخ الإسلام فقال:
(عادة المحدثين أنهم يروون جميع ما في الباب لأجل المعرفة بذلك و أن كان لا يحتج من ذلك إلا ببعضه و الناس في مصنفاتهم منهم من لا يروي عمن يعلم انه يكذب مثل مالك و شعبة و يحيى بن سعيد و عبد الرحمن بن مهدي و أحمد بن حنبل فان هؤلاء لا يروون عن شخص ليس بثقة عندهم و لا يروون حديثا يعلمون انه عن كذاب فلا يروون أحاديث الكذابين الذين يعرفون بتعمد الكذب لكن قد يتفق فيما يروونه ما يكون صاحبه أخطأ فيه
و قد يروي الإمام أحمد و اسحاق و غيرهما أحاديث تكون ضعيفة عندهم لاتهام رواتها بسوء الحفظ و نحو ذلك ليعتبر بها و يستشهد بها فانه قد يكون لذلك الحديث ما يشهد له انه محفوظ و قد يكون له ما يشهد بأنه خطا و قد يكون صاحبها كذبها في الباطن ليس مشهورا بالكذب بل يروى كثيرا من الصدق فيروى حديثه و ليس كل ما رواه الفاسق يكون كذبا بل يجب التبين من خبره كما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا أن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا فيروى لتنظر سائر الشواهد هل تدل على الصدق أو الكذب و كثير من المصنفين يعز عليه تمييز ذلك على وجهه بل يعجز عن ذلك فيروي ما سمعه كما سمعه و الدرك على غيره لا عليه و أهل العلم ينظرون في ذلك و في رجاله و إسناده) إنتهي بتصرف بسيط