كان الرسول الكريم يعدل صفوف اصحابه بقدح في يده أي بسهم وكان خارجا عن الصف فطعنه - صلى الله عليه وسلم - في بطنه بالقدح وقال استو يا سواد فقال يا رسول الله اوجعتني وقد بعثك الله بالحق والعدل فأقدني أي مكني من القود أي القصاص من نفسك فكشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بطنه وقال استقد أي خذ القود أي القصاص فاعتنقه فقبل بطنه الشريف فقال ما حملك على هذا يا سواد فقال يا رسول الله حضر ما ترى فاردت ان يكون اخر العهدبك ان يمس جلدي جلدك فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخير
قالت عائشة لما سئلت رضي الله عنها عن خلق النبي عليه الصلاة والسلام، قالت: ( كان خلقه القرآن) صحيح مسلم.
قالت عائشة: « وكان صلى الله عليه وسلم يقول اللهم كما أحسنت خلقي فأحسن خلقي» .
وعندما سئلت عما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة) رواه مسلم والترمذي.
قالت: » وكان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم» - رواه أحمد.
عن عائشة رضي الله عنها قالت"خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن، فقال للناس: اقدموا فتقدموا، ثم قال لي: تعالي حتى أسابقك فسبقته، فسكت عني حتى إذا حملت اللحم وبدنت خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للناس: تقدموا فتقدموا، ثم قال لي: تعالي أسابقك فسبقني، فجعل يضحك وهو يقول هذا بتلك"رواه أحمد.
كان صلى الله عليه وسلم يمر بالصبيان فيسلم عليهم - رواه البخاري واللفظ له ومسلم.
كان صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي فيسرع في الصلاة مخافة أن تفتتن أمه.
وصايته بالخدم والأرقاء حتى عند موته
كان يقول « المملوك أخوك ،فإذا صنع لك طعاما فأجلسه معك ،فإن أبى فأطعمه ،ولا تضربوا وجوههم» (الصحيحة2527) .
كان آخر كلامه « الصلاة الصلاة الصلاة إتقوا الله فيما ملكت أيمانكم» .