الصفحة 13 من 63

* حرّر الناس من عبودية غير الله، حرّرهم من عبادة الهوى والجاه والتقاليد الموروثة، حررهم من خرافات الكهان وكشف أكاذيبهم وحذر الناس من التردد عليهم. فإنهم مجلبة للمصائب مفسدة للدين.

* جعل العبيد إخوانًا لسادتهم حين قال"إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم. فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس ولا يكلفه ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فلْيُعِنه") رواه أبو داود (5158) بسند صحيح.

ميزة نبوته - صلى الله عليه وسلم - على الأنبياء

وقد أوضح النبي - صلى الله عليه وسلم - ما تميزت به نبوته على إخوانه من الأنبياء من قبل فقال"فُضِّلتُ على الأنبياء بست:"

أعطيتُ جوامع الكلم (وهو الكلام القليل ذو المعاني الكثيرة)

ونُصِرتُ بالرعب (مسيرة شهر) .

وأُحِلّتْ لي الغنائم (ولم تَحِلَّ لأحد من قبل) (وكانت من قبل تُجعل قربانًا ويبعث الله نارًا فتأكلها) .

وجُعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا (فأيما رجل من أمتي أدركَتْه الصلاة فلْيُصلِّ) (حيث كان) (وجُعِلَت تُربتها لنا طَهورًا إذا لم نجد الماء) .

وأرسِلتُ إلى الخلق كافة (وكان النبي يُبعَث في قومه خاصة، وبُعِثتُ إلى الناس عامة(إلى كل أحمر وأسود) .

وأُعطيتُ الشفاعة.

وخُتِم بي النبيون.

وما من نبي من الأنبياء إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كن الذي أوتيتُه وحيًا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة (البخاري(438) ومسلم (521 ) ) .

من الأدلة على صدق النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .

عالمية رسالته وإعلانه أخوته مع الأنبياء من قبله

قال رسول الله « إنا معشر الأنبياء إخوة لعلات ديننا واحد» (أخرجه البخاري) .

لو كان محمد أنانيا داعيا إلى نفسه، لاشترط على من يؤمن به أن يكفر بعيسى وموسى.

ولكنه على العكس من ذلك فإنه اشترط على من يؤمن به أن يؤمن بالأنبياء من قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت