الصفحة 10 من 56

وهؤلاء من كبار اعضاء جامعة المدرسين في حوزة قم المقدسة وهم اداريي الحوزة وهم اهل الحل والعقد

وجميعهم فقهاء

ومن الفقهاء كذلك ممن شهد بمرجعية السيد الخامنئي هم ((( السيد محمود الهاشمي ... اية الله مهدي كني ... امامي كاشاني

... انواري ... نجف ابادي ... اية الله الرضواني .. عباس واعظ طبسي )) )

وغيرهم العشرات ممن شهدوا للسيد الخامنئي بالمرجعية وان الرجوع اليه مجزئ للذمة

فهل كل هولاء الفقهاء اصحاب المقام الرفيع في الحورة والدولة كذابين وموزورين ومكرهين ؟؟؟ !!!!

كما تقول (( إن الشهادات التي يطرحونها لاجتهاده كلها مزورة أو مغصوبة ، ) )وتستدل على قولك هذا بهذا الدليل

(( والدليل أنها كلها صدرت بعد زعامته وليس بعد تحصيله العلمي في الحوزات ! ) )الا تعلم ان كلامك هذا يصح لان يكون دليلا على تواضع السيد واخلاصة حيث انه لم يطرح مرجعيته في زمن حياة الامام الخميني قدس سره

بل كيف يطرح مرجعيته وهو يرى وجوب الرجوع الى الامام الخميني كمرجع وقائد وولي فقيه

سبحان الله لم تذكر في موضوعك ولا كلمة صحيحة بل كله تخبطات مزالق اخطاء تخرصات

هداك الله

والسلام

جبرالله

قاسم جبرالله

الاخ الشجن المحترم

هل نكتفي الى هنا ...

واذهب لسبيلي وتذهب لسبيلك

ونوجه اقلامنا الى العدو المشترك

ام ستبقى تنخر في جسد هو جسدك وجسدنا جميعا .

وسلامي وتحياتي اليك يا اخي الحبيب

جبرالله

الشجن

الأخ: قاسم جبر الله

أولا:

بخصوص الفتوى التي نقلتها عن الشيخ محمد أمين زين الدين:

الفتوى تتناول أصل توجه الوجوب ، لا شرائط الأداء . بمعنى أن صلاة الجمعة متوجة في وجوبها إلى الفقيه العادل ، مقابل توجهها إلى غيره من عامة الناس ، وهو عدم الوجوب هنا .

فإقامتها ، في نظر الشيخ ، هو تكليف الفقيه . وهذا شيء آخر غير أدائها ، إذ قد يعين الفقيه شخصا آخر ( غير فقيه ) ليؤم المسلمين في صلاتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت