أما الاجهزة الامنية فكانت هدفًا اول للميليشيات,"فجهاز استخبارات الشرطة في البصرة تديره الآن عناصر من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية -"قوات بدر"التي اعادت بناء قوة الامن بحسب توجهاتها. ولا يزيد عدد المنتسبين لقوة الشرطة حاليًا من السنة عن سبعة في المئة, وهذه النسبة الصغيرة للسنة تحققت فقط بعدما اصبح التعيين في الوظائف الحكومية مركزيًا من بغداد, ولكن بعد ماذا؟ بعدما آلت قيادة وادارة كل الدوائر الحكومية للميليشيات التي صارت ترتدي رداء الدولة وتنطق باسمها". ولكن ماذا عن القوات البريطانية؟ يجيب ابو عبدالله:"البريطانيون يعلمون بكل ما يجري وأحيانًا يتدخلون عندما تقع ممارسات خارجة عن الحدود, لكنهم لا يتدخلون في ما يحدث داخل الاجهزة الرسمية العراقية وهم اختاروا غض النظر عن تصرفات الميليشيا وسير عناصرها في الشوارع بسيارات مسلحة".
اغتيالات مبرمجة!