الصفحة 2 من 6

وقال"أبو محمد", وهو من مثقفي السنة في البصرة, لـ"الحياة"ان هذه الممارسات"لا يمكن ان تكون عشوائية او فردية, بل تبدو مخططًا لها وهدفها تفريغ الجنوب من السنة واجبارهم على النزوح عنه". وأضاف:"لا الحكومة المركزية في بغداد مهتمة بمواجهة هذه التجاوزات ولا الحكومات العربية مدركة لهذا الوضع ولا وسائل الاعلام منتبهة لما يحدث". وكشف عن شكوك لدى السنة في الجنوب في فائدة المشاركة في الانتخابات المقبلة"فالدوائر التي ستشرف على الانتخابات كلها في يد الميليشيات ولا ضمانات تذكر بسلامة تلك الانتخابات ونزاهتها خصوصًا مع استمرار التوتر الامني".

أقليات مهمة

وخلافًا للاعتقاد السائد خارج العراق بأن محافظات الجنوب شيعية خالصة, فإن التقديرات الاحصائية تكشف عن وجود مهم للسنة في عدد من المحافظات والمدن. ففي مدينة البصرة لا تقل نسبة السنة عن 35 في المئة, وهم في الزبير نحو 45 في المئة, وفي الفاو 40 في المئة وفي الناصرية نحو 17 في المئة, وحتى في النجف وكربلاء, المدينتين الاقدس عند الشيعة, هناك اقلية سنية تتراوح بين 5 و10 في المئة. وكانت محافظة البصرة حتى قبل نحو خمسين عامًا سنية بمعظمها لكن هجرة كثير من السنة الى دول الخليج واوروبا ونزوح الشيعة من ارياف جنوب العراق وحتى من ايران الى البصرة طلبًا للعمل قلبا المعادلة السكانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت