7-الصحيفة الجامعة: طولها سبعون ذراعا من إملاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكتابة علي فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه ويقولون: لو ولينا الناس وحكمنا بما أنزل الله لم نعد ما في هذه الصحيفة. ( الكافي 1/239 ، بحا الأنوار 26/22 بصائر الدرجات ص39)
كما يوجد أيضا غيرها مثل صحف علي وصحيفة فاطمة والجفر الأحمر وصحيفة الناموس . وتفاصيل هذه الخرافات مملة وفيما ذكر كفاية .
أما تعلل هؤلاء الكذبة بما صح من نسخ في القرآن لتمرير عقيدتهم الكفرية فالرد عليه واضح لكل ذي عقل فإن النسخ إنما وقع في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وببلاغ منه ولمصلحة شرعية اقتضتها الحكمة الإلهية وبوحي من الله تعالى رفع ما نسخ ثم نقل ما استقر عليه القرآن غير منسوخ مثلما عرضه النبي - صلى الله عليه وسلم - على جبريل قبل وفاته نقل الكافة عن الكافة وهو التواتر حتى زماننا هذا من غير زيادة ولا نقصان .
وأما التحريف فهو بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا المستقر وبغرض كتمان الحق وإضاعة أوامر الشريعة بأيدي البشر الذين هم الخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان وبقية الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وهذا يبطل حفظ الله للقرآن ويفتح الباب للعابثين لإنكار ما شاءوا وإدخال ما شاءوا .
وفي نهاية هذه الوقفة لا أظن أن الصفار الذي حاول أن يبدو كالحمل الوديع وكالبريء المفترى عليه بقي عنده أي مجال ليلبس على المسلمين من غير المتخصصين في العلم الشرعي حول هذه النقطة والحمد لله رب العالمين .
والقرآن هو عمدة الدين وأساس الشريعة فإذا كان قرآنهم غير قرآننا وقرآننا كله في الثناء عليهم وذم مخالفيهم ولا يعرف معناه إلا أئمتهم المزعومون فأين نقطة الالتقاء أو ملتقى الحوار عند من كان له عقل .