وقد ذكروا أن فيه: خبر ما كان وما يكون إلى يوم القيامة وفيه خبر سماء سماء وعدد ما في السموات من الملائكة وغير ذلك وعدد كل من خلق الله مرسلا وغير مرسل وأسماؤهم وأسماء من أرسل إليهم وأسماء من كذب ومن اجاب وأسماء جميع خلق الله من المؤمنين والكافرين وصفة كل من كذب ... وفيه أسماء جميع ما خلق الله وآجالهم وصفة أهل الجنة وعدد من يدخلها وعدد من يدخل النار وأسماء هؤلاء وهؤلاء وفيه علم القرآن كما أنزل وعلم التوراة كما أنزلت وعلم الإنجيل كما أنزل وعلم الزبور وعدد كل شجرة ومدرة في جميع البلاد ... إلخ كلام المجانين .
ومع ذلك قرأته من الفجر للشروق !!
وكان سبب نزوله في رواية من أكاذيبهم لما لحقها من الغم والحزن لوفاة والدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
فانظر التناقض بين الرواية الأولى وهذه الأخيرة .
بحار الأنوار 26/41 وبصائر الدرجات ص43 ، دلائل الإمامة ص27-28 ، أصول الكافي 1/240 )
وأما سائر ذلك من كتب لا نطيل بتفاصيلها فعندهم:
3-كتاب أنزل على الرسول - صلى الله عليه وسلم - قبل موته عليه خواتيم من ذهب وصيته للنجيب من أهل بيته وهو علي . (بحار الأنوار 26/192 ، أصول الكافي 1/280 ، أمالي الصدوق ص240 )
4-لوح فاطمة وهو غير المصحف: كتاب منزل من عند الله على نبيه - صلى الله عليه وسلم - أهداه لفاطمة . ( الكافي 1/527 ، الوافي 2/72 ، الاحتجاج 1/84 ، إكمال الدين ص301)
5-اثنا عشر صحيفة أنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - باسم كل إمام وصفته . (إكمال الدين ص236)
6-الجفر الأبيض وفيه الزبور والتوراة والإنجيل وصحف إبراهيم ومصحف فاطمة . (أصول الكافي 1/24)