ويقول محمد حسين كاشف آل الغطاء: ( أن حكمة التدريج اقتضت بيان جملة من الأحكام وكتمان جملة ، ولكنه -سلام الله عليه - أودعها عند أوصيائه: كل وصي يعهد به إلى الآخر لينشرها في الوقت المناسب لها حسب الحكمة من عام مخصص، او مطلق أو مقيد، أو مجمل مبين، إلى أمثال ذلك . فقد يذكر النبي عامًا ويذكر مخصصه بعد برهة من حياته، وقد لا يذكره أصلًا بل يودعه عند وصيه إلى وقته ) [أصل الشيعة ص 77] .
وأما الكتب الأخرى التي يسميها الرافضة مصاحف أو يعتبرونها منزلة من عند الله وهي مصدر تشريع عندهم فتبلغ أكثر من عشرة كتب وقد حاول الصفار التهرب من مصحف فاطمة بتمحلات لغوية في معنى كلمة مصحف وسوف يتبين أن الأمر ليس كما ذكر الصفار مما أذكره هنا:
1_ مصحف علي: وقد تقدم شيء من الحديث عنه
وأخبر ابن النديم: ( أنه رأى قرآنًا بخط علي يتوارثه بيت من البيوت المنتسبة للحسن ) . [الفهرست: ص28 ] .
ويقول نعمة الله الجزائري: