ومواضع الآيات الصحيحة في قرآن المسلمين على الترتيب: النساء: 166 ، المائدة: 67 ، النساء: 168، الشعراء 227 ، الأنعام: 93
وقد جعل ابو الحسن العاملي الفصل الرابع من المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 ردًا على من انكر التحريف . وعنوانها هو"بيان خلاصة اقوال علمائنا في تغيير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من انكر التغير حيث قال: اعلم أن الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتاب الكافي الذي صرح في أوله بأنه كان يثق فيما رواه فيه ولم يتعرض لقدح فيها ولا ذكر معارض لها ، وكذلك شيخه على بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه قال رضي الله عنه في تفسيره ."
ويقول العلامة المحدث الشهير يوسف البحراني: بعد أن ذكر الأخبار الدالة على تحريف القرآن في نظره:
"لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها كما لا يخفى إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقله ولعمري ان القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الأمانة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضررا على الدين". الدرر النجفيه للعلامة المحدث يوسف البحراني مؤسسة آل البيت لإحياء التراث ص 298.
ولو صح القول بأن النقول القليلة النافية للتحريف لم تكن على وجه التقية التي هي أساس دين الرافضة فإن هذا التناقض المريع كاف في إسقاط هذا المذهب وتقويضه من أساسه .
ثم إن موقف الصفار وطائفته في هذا القرآن الذي بين أيدينا له عدة جوانب:
أولا: لماذا يقرأونه كما ذكر الصفار ؟