الصفحة 3 من 4

وكلامه هذا واضح فهو هنا يدافع بكل قوة وشدة عن عقيدة الإثنى عشر إمامًا كما أن واضح كلامه أعلاه أنه لا يخالجة أدنى شك في هذه العقيدة فكيف يجوز للكاتب أن يفتري على هذا الشيخ الجليل مدّعيا أنه لا يعتقد بقوة بالإثنى عشر - كما في ردّه على الأخ العاملي - أو يكون شاكًا في هذه العقيدة - كما قال في نشرته الشورى - ؟ أليس قول الصدوق: ( ولسنا مستعبدين في ذلك إلاّ بالإقرار بإثني عشر إماما واعتقاد كون ما يذكره الثاني عشر عليه السلام بعد ) دليلا على اعتقاده الجازم بهذه العقيدة ؟ بلى إن الأمر كذلك ولكن الكاتب حاطب بليل .

التلميذ

مدافع عن الحقيقة

أحمد الكاتب ... الأخ الاستاذ التلميذ المحترم

حسبما علمت من الأخوة المشاركين في الحوار انك رجل فاضل وعلى درجة من العلم والفضل ولكن الاسلوب الذي تستخدمه في الحوار يشبه المصارعة والعراك اذ تسارع الى كيل الاتهامات بالتدليس والمغالطة وما شابه مع انه يفترض في اي محاور اي يحترم الطرف الآخر ويقدر رايه على الأقل

لقد نقلت لك قول الشيخ الصدوق كاملا وذكرت الفقرة التي يعبر فيها عن رأيه بالاثني عشرية وعلقت عليها بالقول انه لم يكن يؤمن بقوة ولم اقل انه لم يؤمن مطلقا وقد استفدت ذلك من قوله انا نؤمن بالامام الثاني عشر وما يقوله بعده اذ كان يحتمل ان لا تنتهي الدنيا بعد ظهور الامام المهدي وتستمر الامامة ولذا فقد احتمل ان ينص الامام المهدي على امام من ذريته حسب نظرية الامامة القديمة

اني لا استشهد بقول الشيخ الصدوق وانما قدمته مؤشرا على تطور النظرية وولادتها في ذلك العصر

بل انتقد النظرية من الأساس واقول انها لا تثبت بالأحاديث القابلة للحياكة والاختلاق ونسبتها الى الماضين في اي وقت ، وانها لا يمكن ان تثبت مطلقا اذا لم نستطع اثبات وجود الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت