ما ذكرته عن أحمد بن محمد صديق الغماري ومؤلفه الذي أسماه: ( فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ) ، وكنت قد وصفته بالعلامة !!
وهذا أمر مستغرب منك ومن أصحابك ، سني يوصف بالعلامة !!
لكن هذا الأمر يزول ، وهذا الآستغراب ينمحي ، حينما تعلم أن أحمد هذا شيعي جلد .
نصب العداوة لسلف الأمة من الصحابة فمن بعدهم ، ومن كان هكذا فليس من أهل السنة ، ولا كرامة ، ومن تتبع مصنفاته تيقن ذلك ، والدليل على صحة ما أقول يتضح من إلقاء الضوء على مصنفين اثنين:
1 -كتابه آنف الذكر .
2 -رسالة بعنوان: ( المحور في عين من رد حديث الحارث الأعور ) ، وهذه لأخيه عبدالعزيز ، وعلاقة أحمد بها من جهتين:
أ - تعليقه عليها .
ب - إقراره لهذه الرسالة ، وامتداحه لها ، ولمؤلفها ، وتقريظه للرسالة .
تعال ننظر إلى كتاب الغماري ( فتح الملك العلي ) الذي ذكره هاشم زاعمًا بأن مؤلفه من أهل السنة ، وسأقدم إشارات فقط:
1 -طعنه في معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما ص 160
2 -دعوى كون العدد الجم من الصحابة رضي الله عنهم ذهبوا إلى تفضيل علي على الشيخين رضي الله عنهم أجمعين ص 14 - 15 و 28
3-انتصاره للشيعة ، وطعنه في أئمة الجرح والتعديل بحجة ردهم لرواية الشيعي ، وقبولهم لرواية الناصبي ص 4 - 5 و12 ، 37
4 -طعنه في الصحيحيين ص 5 و12 و21
5 -طعنه في ديانة الشعبي ص 13 ، وكذب عكرمة مولى ابن عباس ص 40 ، وكذبه على أبي زرعة وأبي حاتم ص 113
6 -نيله من أبن حبان وابن طاهر وابن الجوزي والنووي وابن تيمية والذهبي وابن حجر ص 90، 113 ، 114 ، 73 ، 24
هاشم: كنت أتمنى ونحن في البديات أن تكون الحوارات مبنية على الصدق في النقل ، وان نتجنب التلبيس واستغباء الناس ، حتى يظهر الحوار بصورة جادة يحترمها المتابع والقارئ .